٢٤‏/٠١‏/٢٠٢٦، ٩:٣٢ ص

ليس هناك أي تهديد للهيكل الأمني؛ وهناك خطط أمنية قيد التصميم

ليس هناك أي تهديد للهيكل الأمني؛ وهناك خطط أمنية قيد التصميم

صرح نائب وزير الداخلية للشؤون السياسية قائلاً: "لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن البنية الأمنية للبلاد، سواء على الصعيد الداخلي أو الدولي. ويجري حالياً وضع خطط أمنية مستقبلية بناءً على الأزمتين الأخيرتين".

أفادت وكالة مهر للأأنباء، قال "علي زيني وند"، نائب وزير الداخلية للشؤون السياسية، في مقابلة مع مراسل الوكالة، بشأن استعداد الوزارة لمواجهة مؤامرات العدو بعد حرب الأيام الاثني عشر واستمرارها: "عادةً ما تُحدد جميع الدول نقاط ضعفها عند مواجهة أزمات كالحروب أو الاضطرابات الداخلية أو الإرهاب، وتسعى إلى القضاء عليها في المراحل اللاحقة. وبلادنا ليست استثناءً من هذه القاعدة العالمية".

وأضاف: "لقد شهدنا حرب الأيام الاثني عشر، بالإضافة إلى موجة معقدة من الاضطرابات الداخلية والإرهاب. وبالطبع، كانت هذه القضايا حاضرة في رصدنا الأمني وتوقعاتنا، ولكن في بعض الأحيان، برزت عناصر المفاجأة في طريقة تنفيذ العدو لعملياته، وهو ما أشار إليه المسؤولون أنفسهم".

وذكّر نائب وزير الداخلية للشؤون السياسية: "ولكن إذا أردنا مقارنة الوضع مع دول أخرى، فعلينا أن نُدرك أن حجم هذا التهديد كان غير مسبوق". أعلن العدو نفسه أنه يخطط لـ"حرب الأيام الاثني عشر" منذ 25 عامًا، ونرى أن الأحداث الداخلية الأخيرة لم تكن أقل من ذلك، حتى وإن لم يُحدد وقت تخطيطها بدقة، فمن المرجح أن يتضح ذلك في المستقبل. وقد تشابه هذا التخطيط مع أنماط مماثلة شُوهدت في لبنان وأجزاء أخرى من المنطقة سابقًا.

كما صرّح "علي زيني وند" قائلًا: في عصرنا الحالي، ونظرًا لتوسع الشبكات الافتراضية، والاتصالات العالمية، وكثرة السفر إلى الخارج، لا يمكن لأي دولة، حتى أكثرها تقدمًا، أن تدّعي السيطرة الكاملة على جميع ثغراتها الأمنية. ونحن لسنا بمنأى عن هذا الواقع العالمي.

وأضاف: لكن هذه التجارب حملت دروسًا قيّمة. أولًا، نظرًا لحجم التهديد، كانت هيمنة قواتنا الأمنية وقوات إنفاذ القانون عالية جدًا. ثانيًا، لا يمكن إنكار وجود بعض نقاط الضعف، ولا ينبغي المبالغة في هذا الشأن. يجب علينا أن نحدد نقاط ضعفنا بصدق ونعالجها لمنع تكرار مثل هذه الاختراقات، وبإذن الله، تحقيق أمن شامل ومستدام.

وأكد نائب وزير الداخلية: "يتمتع شعبنا بثقة كاملة في منظومة الأمن في البلاد، وهذه الثقة راسخة في الأداء الفعلي لهذه المنظومة. كما أن أمنهم مكفول بفضل الله".

ورداً على سؤال حول وجود خطة أو برنامج خاص على جدول الأعمال لاستمرار الأمن، قال زينيفاند: "نعم، لدينا خطط أمنية دورية معتمدة في المجالس الأمنية في كل محافظة، وفقاً للظروف المحلية، وخطط أمن وطني تُنفذ على المستوى الوطني. لا شك أن خططنا الأمنية المستقبلية التي يجري تصميمها ستستند إلى الدروس المستفادة من نقاط الضعف المحتملة في الأزمتين الأخيرتين".

وأكد نائب وزير الداخلية: "أقولها بكل ثقة: لا يوجد أي قلق بشأن منظومة الأمن في البلاد، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي. نحن ندرك قدراتنا، وبالتوكل على الله ودعم الشعب، سنعزز الأمن الوطني".

/انتهى/

رمز الخبر 1967641

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha